بنك أوف أمريكا يحقق ربحية سهم 0.91 دولار في الربع الثالث 2026
نُشر · مدة القراءة 2 دقائق
Read in Englishأعلن بنك أوف أمريكا عن ربحية سهم مخففة بلغت 0.91 دولار للربع الثالث من عام 2026، مع الحفاظ على نسب رأسمالية قوية.
ما الذي يعنيه ذلك؟
ربحية السهم المخففة (Diluted EPS) هي حصة كل سهم من صافي أرباح البنك بعد احتساب جميع الأسهم المحتملة، وهي مؤشر رئيسي لقياس أداء الشركة. الرقم المعلن (0.91 دولار للسهم) يعكس ما حققه البنك من أرباح خلال الربع الثالث من 2026. كما أعلن البنك عن القيمة الدفترية للسهم الواحد (Book Value) البالغة 39.26 دولار، وهي قيمة حقوق المساهمين مقسومة على عدد الأسهم، ما يعطي فكرة عن القيمة المحاسبية للسهم. النسب الرأسمالية القوية التي أعلنها البنك (نسبة رأس المال من الشريحة الأولى للأسهم العادية 10.9% ونسبة رأس المال الإجمالي 14.2%) تشير إلى متانة المركز المالي للبنك وقدرته على استيعاب الخسائر المحتملة، وهي نسب تفوق الحدود الدنيا التنظيمية المطلوبة من البنوك الكبرى.
التفاصيل
أفصح بنك أوف أمريكا (BAC) عن نتائجه المالية للربع الثالث من عام 2026، بحسب إفصاح الشركة المقدم للجهات التنظيمية. **الأرباح وربحية السهم** سجل البنك ربحية سهم مخففة قدرها 0.91 دولار للربع الثالث 2026. ربحية السهم المخففة تأخذ في الاعتبار جميع الأسهم القائمة والمحتملة، وتعطي صورة أكثر تحفظاً عن الأرباح الموزعة على كل سهم. **القيمة الدفترية** بلغت القيمة الدفترية للسهم الواحد من الأسهم العادية 39.26 دولار في نهاية الربع الثالث 2026. هذا الرقم يمثل صافي أصول البنك (الأصول مطروحاً منها الالتزامات) مقسوماً على عدد الأسهم العادية القائمة. **نسب كفاية رأس المال** أظهر البنك نسب رأسمالية متينة في نهاية الربع الثالث 2026: - نسبة رأس المال من الشريحة الأولى للأسهم العادية (Common Equity Tier 1): 10.9% - نسبة رأس المال من الشريحة الأولى (Tier 1 Capital Ratio): 12.2% - نسبة رأس المال الإجمالي (Total Capital Ratio): 14.2% هذه النسب تقيس قوة رأسمال البنك مقارنة بأصوله المرجحة بالمخاطر، وهي مؤشرات تنظيمية مهمة تستخدمها الجهات الرقابية لتقييم قدرة البنوك على تحمل الصدمات المالية.
المصادر ومنهجية التحقق
طابقنا كل رقم في هذا الخبر مع مصدره الرسمي، ثم خضع لمراجعة مستقلة ثانية قبل النشر. يُنتَج هذا المحتوى بأدوات آلية تحت ضوابط تحريرية.
معلومات للمساعدة على الفهم، ولا تُعدّ توصية استثمارية